السيد ابن طاووس

433

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

( 96 ) مختصرا عن الناصر للحقّ بإسناده ، ونقله عن المناقب القندوزيّ في ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 130 ) والفتّال النيسابوريّ في روضة الواعظين ( 112 - 113 ) . والأحاديث في أنّ عليّا حاز مواريث الأنبياء عن طريق توريث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إيّاه كثيرة جدّا ، وربّما يعسر استقصاؤها ، وفيما أوردناه منها مقنع للطالب ، وقد مرّ تخريجات الطّرفة الثانية ، وفيها قوله صلّى اللّه عليه وآله في حديث العشيرة : « يا بني عبد المطّلب ، هذا أخي ووارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي » ، والطّرفة السابعة وفيها قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، يا أخا محمّد ، أتنجز عداة محمّد ، وتقضي دينه ، وتأخذ تراثه ؟ قال عليه السّلام : نعم ، بأبي أنت وأمّي » والطّرفة الثامنة ، وفيها بيان علّة أنّ عليّا ورث ابن عمّه دون عمّه العبّاس . وانظر في وراثة الأئمّة علم آدم وجميع العلماء ، وعلم أولي العزم ، بصائر الدرجات ( 134 - 137 ) و ( 138 - 141 / الباب الأوّل والثالث من الجزء الثالث ) والكافي ( ج 1 ؛ 223 - 226 في « أنّ الأئمّة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الّذين من قبلهم » ) . وأمّا وراثته عليه السّلام سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلانيته : ففي الكافي ( ج 2 ؛ 178 / الحديث 10 ) بسنده عن الرضا عليه السّلام ، قال : قال أبو جعفر : ولاية اللّه أسرّها إلى جبرئيل ، وأسرّها جبرئيل إلى محمّد ، وأسرّها محمّد إلى عليّ ، وأسرّها عليّ إلى من شاء اللّه . وفي المناقب لابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 30 ) نقلا عن أمالي الصدوق ( 440 ) بسنده ، قال : قال محمّد بن المنذر [ المنكدر ] : سمعت أبا أمامة يقول : كان عليّ إذا قال شيئا لم نشكّ فيه ، وذلك أنّا سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : خازن سرّي بعدي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وفي بشارة المصطفى ( 32 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : أنا مدينة الحكمة وأنت بابها . . . لأنّك منّي وأنا منك ، لحمك لحمي ، وروحك من روحي ، وسريرتك من سريرتي ، وعلانيتك من علانيتي . . . . وفي مناقب ابن المغازليّ ( 73 ) بسنده عن عبيد اللّه بن عائشة ، قال : حدّثني أبي ، قال : كان عليّ بن أبي طالب مبثّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وموضع أسراره .